كتب: أحمد طاهر
وافق مجلس جامعة الدول العربية، اليوم الأحد، على ترشيح السفير نبيل فهمي أمينًا عامًا للجامعة، خلفًا لأحمد أبو الغيط، على أن يتولى مهام منصبه اعتبارًا من الأول من يوليو المقبل.
وكان أحمد أبو الغيط قد تولى منصب الأمين العام في يوليو 2016، واستمر لولايتين متتاليتين، ركّز خلالهما على تعزيز العمل العربي المشترك، مع اهتمام خاص بملف التنمية المستدامة باعتباره مدخلًا لتحقيق الأهداف العربية.
وُلد السفير نبيل فهمي في 5 يناير 1951، وتولى منصب وزير الخارجية المصري في يوليو 2013 ضمن حكومة الدكتور حازم الببلاوي، واستمر في منصبه خلال حكومة المهندس إبراهيم محلب عام 2014.
كما شغل منصب سفير مصر لدى الولايات المتحدة بين عامي 1999 و2008، وكان أول عميد لكلية الشؤون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية في القاهرة خلال الفترة من 2009 إلى 2013.
ينتمي فهمي إلى عائلة دبلوماسية بارزة، حيث يعد نجل إسماعيل فهمي، وزير الخارجية المصري الأسبق في سبعينيات القرن الماضي.
جاء قرار الترشيح على هامش اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية (165)، والذي ركّز بشكل أساسي على تطورات الأوضاع الإقليمية، خاصة الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية.
وشهدت الاجتماعات تسليم رئاسة الدورة الجديدة لمجلس الجامعة العربية إلى مملكة البحرين، خلفًا لدولة الإمارات التي تولت رئاسة الدورة السابقة.
أكد الأمين العام في كلمته أن المنطقة تمر بمرحلة استثنائية تتطلب توحيد الصف العربي، ورفض الاعتداءات على الدول العربية ذات السيادة، مشددًا على ضرورة وقف هذه الهجمات فورًا، ووقف التهديدات التي تطال الملاحة في مضيق هرمز.
اعتبر أبو الغيط أن هذه التطورات تمثل خطرًا على الأمن والسلم الدوليين، داعيًا إلى موقف دولي أكثر صرامة، مع التأكيد على حق الدول في الدفاع عن نفسها.



لا يوجد تعليق